بقلم يحيى أوهيبة
عندما فكرت في هذا العنوان لأول مرة كانت تجول بخاطري أفكار بسيطة عن الموضوع ولكن عندما كتبت العنوان على ورقي الالكتروني توقفت لحظة وتأملت فيه فوجدته موضوعا فلسفيا معقدا قد لا تكفي السطور والأوراق التي أعددتها له لتفيه حقه لكني سأمتطي أمواج الكتابة وأغوص في الحديث عنه بكل ما أوتيت من تصور وإحساس عل قارب الكتابة والمحاولة يوصلني إلى شاطئ الحقيقة قد لا تكون الحقيقة كاملة لكن يكفيني أن ألمس بعضا منها.
ما أكثر ما نرى من الصور في حياتنا اليومية, صورا فنية تشكيلية, صورا فوتوغرافية وسينمائية وتلفزيونية, وصورا رقمية والكترونية على الشبكة العنكبوتية, طبعا في مجموعة كاملة من الصور تشرأب أعناقنا وتزهو أحاسيسنا بمشاعر الإعجاب لصورة معينة من المجموعة
وكأنها تخاطبنا بأعذب الكلمات وتشدنا إليها شدا من شدة ما فيها من المعاني والجمال, لعل سرا ما فيها يجعلها الأجمل ويجعل صاحبها محاطا بأسمى معاني التقدير والاحترام ومغمورا في أروقة الشهرة بالمعجبين والمحبين.
لكل أديب وفنان ومرهف حس حروفا أبجدية يكتب بها بيته الشعري وقصيدته, أو إلياذته, وللقاص والروائي والمسرحي نفس الحروف لانجاز عمله الأدبي والفني ولكن ليس لكل كاتب نفس الإمكانيات في توظيف الحروف فلكل مجال أمير فهذه القصيدة رائعة, وهذه القصة وهذه الرواية وهذه المسرحية وكل من هذه الأعمال تستحق القراءة والجائزة. فما الذي يجعل هذا العمل أجمل من الآخر؟ الإجابة واحدة لا ثانية لها فالتصوير الفني في القصيدة أو القصة أو الرواية كلما كان واضحا نقيا وجميلا في مخيلة القارئ




























































